- اغارر للمعلومات التقنية والتاريخية

قطع اثريه يمنية في إسرائيل

 معرض اليمن في إسرائيل

معرض من سبأ إلى القدس في إسرائيل

في مطلع يناير 2020 أقام متحف أراضي الكتاب المقدس في إسرائيل معرض بعنوان اليمن من سبأ إلى القدس ابتداءً بقصه عن نبي الله سليمان وملكه سبأ حسب النص التوراتي

محتويات معرض القطع الأثرية اليمنية في إسرائيل

إحتوى المعرض على العديد من اللوحات والخرائط والصور لممالك اليمن القديم وصور فوتوغرافية لبعض المعابد القديمة و سد مارب وصور متنوعه للحياه العامه ليهود اليمن في لبسهم التقليدي ومجموعة من الكتب والوثائق المقدسة من بينها قصيده شعريه من القرن الثامن عشر ونسخ من التوراة القديمه التي استطاع اليهود إخراجها من اليمن إلى إسرائيل عام 2016م كما احتوى المعرض على مجموعة من المجوهرات وصور فوتوغرافية لجبال ووديان اليمن الخضراء ونماذج من أشجار المر واللبان وخرائط تصور طريق تجارة اللبان القديمة التي كانت تنطلق من اليمن حتى تصل إلى غزه بفلسطين. 

 وكان من بين المعروضات مجموعه من القطع الأثرية اليمنية الأصلية منها

  • وعاء نحاسي من القرن الاول قبل الميلاد يصور عمليه الصيد
  • لوحات جنائزيه بينها شاهد قبر لوجه رجل يعود للقرن الخامس قبل الميلاد كتب عليه بخط المسند 
  • تمثال جنائزي من المرمر يصور امرأة مرفوعه يدها
  • تمثال من الحجر الجيري لرأس إمرأه عليه نقش بخط المسند 
  • تمثال ثور من المرمر يعود للقرن الاول قبل الميلاد 
  • قطع فخاريه من القرن الثامن إلى السادس قبل الميلاد منقوشه بخط المسند 
  • مباخر حجريه 
  • عملات حميريه 
  • عملات سبئيه 

وعاء نحاسي يمني في إسرائيل

تماثيل من المرمر والحجر اليمني في إسرائيل

قطع اثريه يمنية في إسرائيل

مجموعة من المباخر الأثرية

نص بخط المسند اليمني في إسرائيل

نص بخط المسند اليمني من البرونز في إسرائيل

مجموعة من العملات والمسكوكات اليمنية الحميرية والسبئيه

ثور من المرمر اليمني


تعقيبات نقدية وتصويبية على كتاب في العربية السعيدة

 

محمد حسين الفرح مجلة دراسات يمنية


دراسة للمؤرخ محمد حسين الفرح بعنوان تعقيبات نقدية وتصويبية على كتاب في العربية السعيدة نشر في مجلة دراسات يمنية العدد 31 مارس 1988م


حيث صدر للدكتور محمد عبدالقادر بافقيه هذا الكتاب المهم الذي قدم فيه إستقراءت تاريخيه لبعض النقوش المسندية والروايات الإخبارية من وجهة نظر علمية، وقال المؤرخ محمد حسين الفرح في مقدمة بحثه إن أهمية المواضيع التي تضمنها الكتاب تدل على الجهد الذي بذله الدكتور بافقيه لتجاوز أو محاولة إعزاله بعض الأحجار من جدار الجهل المطبق الذي يمثله التاريخ الاستشراقي السائد عن اليمن القديم، ولكن ذلك لا يمنع من التعقيب على الكتاب سواء بالنقد والتصويب لبعض ما ورد فيه أو تبيين ما عجز الكتاب عن تبينه وادراك حقيقته.

تضمن البحث 26 ورقة تحتوي على 13 نقطة عن

مملكة سبأ و حمير وذي ريدان و معين وقبائل الأزد ومذحج و ثمود و قحطان

  1. تعقيب وتصويب حول كلمة يمنه وذي يمن ويمنات
  2. تصويب عن مشاركة مملكة يهودا في الغزو الروماني على اليمن
  3. تبيين عن قبيلة الأزد اليمنية 
  4. نقد وتصويب عن قحطان
  5. عن الثموديين وقبيلة ثمود
  6. توضيح عن علاقات عرب جنوب الجزيرة العربية وشمالها
  7. السلالة الملكية السبئية من بني الصوار
  8. تبيين وتصويب تسمية ذي ريدان
  9. تعقيب عن المقصود بمنطقة تهامه 
  10. شعب وقبيلة دواة الواردة في النقوش
  11. نقد وتبيين عن كنده ومذحج والأزد
  12. تبيين وتعقيب عن الدولة المعينية
  13. عن الأذواء المثامنه 
لتحميل الدراسة عن تعقيبات محمد حسين الفرح من مجلة دراسات يمنية العدد 31 إضغط هنا

قواعد خط المسند النقوش اليمنية

 

قواعد النقوش العربية الجنوبية




كتاب قواعد النقوش العربية الجنوبية

                 كتابات المسند

تأليف الفرد بيستون استاذ العربية بجامعة أكسفورد

أماكن انتشار الخط المسند

تتوزع نقوش ما قبل الإسلام في المنطقة الجنوبية الغربية من الجزيرة العربية بكثافة على الواحات والأودية والهضاب حتي حدود الصحراء الرملية على الصفحة الداخلية من سلسلة الجبال الساحلية ، وقد سماها الجغرافيون العرب في القرون الوسطى منطقة صيد " ، أما في المناطق الغربية من البحر الأحمر والمحيط الهندي فإن النقوش قليلة جداً فضلاً عن أنها تعود إلى مرحلة متأخرة ممتد من القرن 4 إلى القرن 6 م حينما شملت السيطرة السياسية للسلالة الحميرية الحاكمة منطقة جنوبي غربي الجزيرة العربية جميعها ، ولذا فقد اقترحت أن تسمى لغات تلك النقوش " الصيهدية : Sayhadic قياسا على " التشادية shadic التي تطلق على لغات منطقة بحيرة تشاد فهي اكثر ملائمة من التسمية الثقيلة Epigraphic south Arabian
كتابات جنوب الجزيرة العربية المستعملة حتى اليوم.

لغات اليمن القديمة جنوب الجزيرة العربية

ويمكننا أن نميز بين أربع لغات رئيسية سماها الباحثون : المعينية والسبئية والقتبانية بالرغم من أن اسم القوم على الأرجح هو قتبان و الحضرمية معتمدين في هذا على ما ذكره الجغرافي اليوناني iratosthenes ا في القرن الثالث ق . م ، من أنه كان يوجد اريعه الشعوب رئيسية سماها معينيه وسبئيه وحضرميه وحميريه مستخدما كلمة العرقيه التي تدل على مجموعة بشرية ذات لغة خاصة بها ، على أننا لا نعلم ماذا كان أصحاب اللغات أنفسهم يسمونها . بيد أن وجود نقش أو اثنين بلغة لم تنفك رموزها بعد تظهر أن هذا التقسيم اللغوي الرباعي ليس شاملا . ومعظم النقوش التي نعرفها حتى اليوم سيئية اللغة ، ولذا فإنها ينبغي أن تكون أساساً لأي تأليف في قواعد هذه النقوش ، أما اللغات الثلاث الأخرى فإن المرء يمكنه أن يسجل الفروق الرئيسة بينها وبين السبئية فحسب ، ويبدو من خلال النقوش المتاحة أن الحد الغربي لمنطقة اللفوش السبئية حتى بداية القرن الرابع الميلادي يبدأ من مركز السينيين الرئيس " مأرب " حتی مستجمع الأمطار على البحر الأحمر . وأقصي امتداد لها في الشمال الغربي بيدأ في منطقة " صعدة " وينتهي في جنوبي " ذمار , ثم اتسعت هذه المنطقة فيما بين القرنين الرابع والسادس الميلاديين لتشمل المنطقة المحيطة بظفار " العاصمة الحميرية التي لا تبعد كثيرا عن يريم " ( إلى الجنوب من ذمار ، وكذلك أقاليم اللغتين القتبانية والحضرمية في الشرق ، لأن هاتين اللغتين لم تعودا آنئذ مستعملتين لكتابة النقوش.

زمن كتابات الخط المسند

أما من حيث الزمن فإن السبئية تشمل عصرا طويلا ، فأقدم مجموعة كبرى من النقوش تعود إلى القرن السادس ق. م أو إلى زمن أسبق منه قليلا ، في حين يعود أحدثها تقريبا إلى التاريخ المعروف لمولد النبي محمد ( صل الله عليه وسلم عام 570 م وقد حدثت خلال هذا العمر الطويل تطورات لغوية نميزها في النقوش ، ما يدعو إلى تقديمه الى ثلاث مراحل زمنية المرحلة المبكرة حتى ميلاد المسيح عليه السلام
والمرحلة الوسيطة أو إليها تعود أكثر النقوش حتى القرن الرابع الميلادي
والمرحلة الحديثة وتشمل عصر السيادة الحميرية من القرن الرابع الميلادي حتى القرن السادس الميلادي
والراجح أن اللغة الأم للحميريين لم تكن السبئية ولكنهم تابعوا استعمالها في الكتابة لما أضفاه عليها قدمها من جلال وهيبة ، شأنها في ذلك شأن الآرامية لدى التدمريين ، ولذا يمكننا أن نعزو مظهرا أو اثنين من مظاهر الخلاف بين سبئيه المرحلة الوسيطه وسبئيه المرحلة الحديثة إلى التأثير الحميري ، ويؤكد ذلك أن هذا الخلاف يبدأ بالظهور في المرحلة الوسيطة في النقوش التي تعود إلى الأطراف الجنوبية من منطقة اللغة السبئية وهي تتاخم المنطقة الحميرية.

اللهجات السبئية

وثمه لهجات ضمن السبئية نفسها يظهرها التنوع الجغرافي ، وأبرزها لغة الشعب الردماني في المنطقة المسماه اليوم ريدة في الجنوب الشرقي من منطقة اللغة السبئية ولما كانت متاخمة للمنطقة القتبانيه ، فلا غرابة في أن تكون بعض خصائصها مماثله للقتبانيه والثانية مجموعة قليلة من النقوش من مدينة هرم " وما حولها في الشطر الشرقي من وادي الجوف ، حيث يظهر فيها ظواهر خاصة بها تماما كما نجد ظواهر شاذه أيضا في بعض النقوش من الأطراف الشمالية والجنوبية من المنطقة السبئية ، غير أننا لا نستطيع أن نحدد لها بقعه جغرافية واضحة بسبب قلة عددها وقد تزايد عدد النقوش المكتشفة في العقود الأخيرة تزايدا كبيرا ، كما أنه يتزايد باستمرار بشكل سريع . ولذا فإن أي تحليل لغوي لها يعد غير نهائي لأنه عرضة للتعديل والتغيير إن اكتشفت نقوش جديدة . ومن المؤسف فضلا عن ذلك- أن كثيرا من النقوش وصل إلينا ناقصاً مما يعني أن الأحكام التي تبني عليها تستند الى درجة معينه إلى التخمين والافتراض . زد على هذا أن طبيعة النقوش تحول دون وضع وصف دقيق شامل مستخلص منها ، ذلك أن الجمهرة العظمى من النقوش النصبيه تجري علي أساليب معينه بحيث تغفل جوانب محددة من لغة الحياة ، ولذا فإن معرفتنا - مثلا - بصيغ ضمائر المتكلم والمخاطب ، ضئيلة للغاية

فهرس كتاب قواعد خط المسند

  1. تصدير
  2. توطئة
  3. مقدمة
  4. جدول الحروف
  5. الخط
  6. الدراسة الصوتية
  7. جذور الأفعال والأسماء
  8. أوزان الفعل
  9. الفعل : تصريفه - تركيب الجملة - زمنه المصدر واسمها الفاعل والمفعول و الأفعال المساعدة
  10. أبنية الاسم، تذكير الاسم وتأنيثه
  11. الاسم في حالة الإضافة و الاسم في حالة التعريف الاسم في حالة الإطلاق
  12. إجمال القول في حالة الاسم
  13. الحالات الإعرابية للاسم
  14. الصفات
  15. العدد الأصلي : أ-صیغه ب- إستعماله
  16. العدد الترتيبي
  17. الكسور والتكرار
  18. الضمائر المنفصلة
  19. الضمائر المتصلة
  20. أدوات الإشارة
  21. الأسماء الموصولة الجمل الموصوله استعمالات خاصة للأسماء الموصولة
  22. أدوات الشرط أدوات النفي و الإلحاق
  23. أدوات العطف وأدوات الدلالة الإشارية
  24. الجمل التابعة ( إسمية وظرفية )
  25. حروف الجر استعمال حروف الجر
  26. الجملة غير الفعلية
  27. ملحق ، المعينية القتبانية الحضرمية
  28. ثبت بالنقوش المستشهد بها
  29. قائمة المراجع
إضغط هنا لتحميل كتاب قواعد الخط المسند

وجوه سبتمبريه الشيخ عبدالكريم الفرح

ثورة 26 سبتمبر المناطق الوسطى
إضافة شرح


ثورة سبتمبر ضد الحكم الملكي في اليمن 

ثوره السادس والعشرين من سبتمبر المجيده فجرها الاحرار من القاده العسكريين ولم يكن ذلك بين ليلة وضحاها ولكنه كان ترجمه فعليه لحركه طويله من الوعي القومي اليمني للتحرر من الفكر الكهنوتي المستبد، وعي تنويري فكري في اوساط المجتمع اليمني قاده المثقفين من العسكريين والمدنيين من مفكرين واصحاب الرأي والمشايخ فاطلق العسكريون شراره الثوره ومن ورائهم امال وتطلعات أبناء الشعب اليمني الاحرار ودعم عسكري لا متناهي من مصر العروبة بقياده الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فالتحمت القوات العسكرية اليمنية والمصريه وقدموا ارواحهم رخيصه لهذا الوطن لكي يعود ليمن الحضارة مجده ويرى النور الذي حجبته عنه افكار ومعتقدات الخرافات الاماميه السلاليه وليحكم الشعب نفسه بنفسه فانتصرت الثوره ورفرفت راياتها خفاقه..

حصار السبعين 

ثم ما لبثت القوى الملكيه بالقيام بإعادة ترتيب صفوفها لاجهاض الثوره بدعم من رموز الرجعيه العربيه السعوديه والاردنيه ومباركه  ودعم لوجستي بريطاني إسرائيلي، فخاض اليمن الجديد فصلا جديدا من فصول الثوره المصيريه امتد لسنوات لمواجهه الفلول الملكيه الذين اوصلهم المال السعودي المدنس إلى جبال صنعاء وضربو عليها حصار دام سبعين يوماً وكانوا قاب قوسين او أدنى لولا حنكه واستبسال  القيادات العسكرية والتفاف أبناء الشعب لمسانده الثوره.

دور القبائل في المناطق الوسطى في حصار السبعين 

كانت القبائل منقسمه بين فمنهم فئه من القبائل المرتزقة يدعمون الملكيه ويلهثون وراء المال الذي كانت تدره عليهم السعودية للمحاربه إلى جانب الإمامه ، وعلى الجانب الاخر كان هناك القبائل الوطنيه التي هبت لدعم الجمهورية منتصرين لقيم الحريه والعداله والمساواة وكان لابناء المناطق الوسطى ومشائخها من أبناء تعز و إب و البيضاء وذمار دور مشهود في المعارك التي دارت رحاها على تخوم نقيل يسلح الذي كانت تسيطر عليه الفلول الملكيه، وكان  الشيخ عبدالكريم الفرح واحداً من عشرات المشائخ الذين تزعمو أبناء المنطقة في مقدمه المعركه و ذهب اغلبهم بين شهيد وجريح في سبيل الدفاع عن الثورة التي كان شعارها في هذه المرحله  (الجمهورية او الموت) وكلل الله خطواتهم واستبسالهم بالنصر المؤزر.

دور الشيخ عبدالكريم الفرح في الدفاع عن ثوره سبتمبر 

كان الشيخ عبدالكريم الفرح رحمه الله من الطبقه المثقفه من المشايخ وتربطه علاقات واسعه مع أبناء المنطقة الذين قادوا الخط الثوري من المدنيين امثال الشيخ مطيع دماج والحبيشي والصبري والمقالح والربادي وغيرهم و مع نخبه من أبناء المنطقة العسكريين الذين اصبحوا مشاعل الثوره السبتمبرية امثال عبداللطيف ضيف الله وعبدالمغني والكهالي والاشول والارياني.
ومنذ انطلاق الشراره الثوره الأولى في صنعاء كان الشيخ عبدالكريم الفرح يقود ثوره فكريه بين اصحاب المنطقة الوسطى الذين كان بعضهم ملتزما بالخط الملكي المستبد ويحاولون الاستجابه لدعوه الرجعيه لإرسال أبنائهم للدفاع عن الإمامه، ولكنه عمل على ثنيهم وكسب التأييد الشعبي لمناصره الثورة والجمهورية ومبادئها وهو الامر الذي جعلهم لاحقاً يلتفون حوله وينطلقون معه للمشاركة في المعركه المصيريه في حصار السبعين يوماً وتقديرا لدوره منحته القياده رتبه عسكرية فخريه بدرجه نقيب في الجيش ثم ترقيته إلى رتبه رائد، ثم كان له دور بارز  في حروب المناطق الوسطى في بداية السبعينات والثمانينات.

(المناصب والمهام التي تولاها الشيخ عبدالكريم الفرح )

1963م عاملاً لناحية دمت وفي نفس العام تم تكليفه بالمشاركة في الحملة العسكرية على منطقة جبن ورداع بقيادة اللواء علي الحيمي
1964 عاملاً لناحية جبله
1965 عاملاً لناحية السده
1967 المشاركة مع مشايخ اب والبيضاء لفك حصار السبعين والدفاع عن الثورة
1969 عاد مره اخرى لمديرية جبله
1970م عاملاً لناحية بعدان
1971 م عاملاً لناحية الحشا
1972 تم تكليفه من القياده العليا بالتصدي لاعمال التخريب في المناطق الوسطى فيما عرف بحرب الجبهه والتي استمرت حتى عام 1975 كمرحلة أولى
1976 عاملاً لناحيه الرضمه
1978 عاملاً لناحية الشعر
1981 تم تعيينه عاملاً لناحية الضاهر بمحافظة صعده ولكنه عاد منها بعد عده اشهر حيث كانت المعارك على اشدها مع الجبهة  فتم استدعائه من القياده العليا للمشاركة مع القوات المسلحة لمواجهة التخريب وتطهير المنطقة
1982 المشاركة في تأسيس المؤتمر الشعبي العام
1986 انتخب للمجلس المحلي لمديرية الرضمه
1990 شارك مع الوفد الذي توجه إلى عدن لإعلان الوحدة
وقد كان من مزاياه رحمه الله حبه وتقديره  للمثقفين والأدباء والشعراء وجمعته علاقة طيبه مع العديد من أعلام الادب والثقافة كما كان مثالاً في التواضع والزهد والحكمة مما جعل أبناء المنطقة يلتفون حوله طيلة مسيرة حياته، كان الدكتور عبدالعزيز المقالح يلقبه الشيخ المجاهد.
توفي في السادس من إبريل 1996م بقرية الاجلب مديرية الرضمه تاركاً خلفه ثروة عظيمة من المواقف التاريخية المشرفة.
الرحمه والمغفره لروحه الطاهرة والمجد والخلود لكل ثائر وشهيد ومفكر سبتمبري
وإنا على دربهم سائرون
✍️ رياض عبدالله عبدالكريم الفرح
16 سبتمبر 2020
سبتمبر_ روح_ تتجدد

مشاركه مميزة

تحويل رصيد دولي من السعودية الى اليمن والدول العربية

 خدمة مميزة جدا من شركة الاتصالات السعودية ، بحيث تستطيع الان ان تقوم بتحويل رصيد من جوالك الى جوال اقربائك او اصدقائك فى موطنك الا...

المشاركات الشائعة